![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الثَّالِثُ أَبْشَالُومُ ابْنُ مَعْكَةَ بِنْتِ تَلْمَايَ مَلِكِ جَشُورَ. الرَّابِعُ أَدُونِيَّا ابْنُ حَجِّيثَ.[2] الْخَامِسُ شَفَطْيَا مِنْ أَبِيطَالَ. السَّادِسُ يَثَرْعَامُ مِنْ عَجْلَةَ امْرَأَتِهِ. [3] أبشالوم ابن معكة: لم يُذكَر عنه شيء في أخبار الأيام. كان جميل الصورة، طويل الشعر محبوبًا من أبيه ومن الشعب. إذ اعتدى أخوه أمنون – من أبيه وليس من أمه – على ثامار أخته، ولم يعاقبه والده اغتاظ أبشالوم جدًا، واغتال أمنون بواسطة عبيده. هرب أبشالوم من وجه أبيه عند الملك جشور والد أمه (2 صم 3: 3؛ 13: 37)، وبقي هناك لمدة ثلاث سنوات، ولما عاد إلى أورشليم رفض داود أن يلتقي معه. استخدم كل وسيلة لجذب الشعب نحوه؛ واستطاع أن يعلن تمرُّدَه على والده واستلام العرش. حدثت معركة بين أبشالوم بجيشه ضد جيش والده. وإذ كان أبشالوم راكبًا على بغلٍ، دخل تحت أغصان شجرة بطم، فتعلق رأسه بغصنٍ، فصار مُعَلَّقًا بين السماء والأرض (2 صم 18: 6-9). صوّب يوآب ثلاثة سهام إلى قلب أبشالوم، مع أن داود أوصى قادة الجيش ألاْ يمسُّوه. ضربه عشرة من فتيان موآب فقتلوه، ودفنوه في حفرة عظيمة، وأقاموا عليه رجمة عظيمة من الحجارة، كنوعٍ من التشهير بالثوّار والمُجرِمين. حزن عليه داود جدًا ورثاه، لكنه اضطر أن يلتقي بالجيش العائد منتصرًا حتى لا يثور الشعب عليه. إن كان داود قد مُسِحَ ملكًا على كل إسرائيل في حبرون (1 صم 2: 1-4، 11)، وجعل منها مركزه الملوكي، للأسف ابنه أبشالوم الذي من صُلْبِه، تمرَّد على داود في حبرون! تلماي ملك جشور: اسم سامي، معناه "خاص بالأخاديد أو الحرَّاث". ويرجع أن تكون مشتقة من الكلمة الحورية "تلمأ" ومعناها "كبير". شفطيا من أبيطال: اسم عبري، معناه "يهوه أوقع القضاء"، وهو ابن داود الخامس (1 أي 3:3)، الذي وُلِدَ في حبرون من أبيطال. أدونيا ابن حجيث أو أدونيا: اسم عبري، معناه "يهوه هو السيد" أو "الرب هو السيد". يثرعام: اسم عبري معناه "العمّ كريم" ابن داود ولد في حبرون (1 أي 3: 3). وُلِدَ لَهُ سِتَّةٌ فِي حَبْرُونَ. وَمَلَكَ هُنَاكَ سَبْعَ سِنِينٍ وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ، ثُمَّ مَلَكَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ: [4] |
![]() |
|