على الكنيسة أن تسعى جاهدة لخلق مجتمع شامل حقًا حيث يشعر كل من العزاب والمتزوجين بأنهم في بيتهم. وهذا يعني الانتباه إلى اللغة والأنشطة التي قد تستبعد مجموعة أو أخرى عن غير قصد. وهذا يعني توفير الخدمات والمجموعات الصغيرة التي تلبي احتياجات مختلف مراحل الحياة والمواقف. وهذا يعني تعزيز ثقافة يتم فيها الاعتراف بمواهب الجميع والاستفادة منها، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية.
لنتذكر أننا في النهاية نحن جميعًا جزء من عائلة واحدة في المسيح. كما يخبرنا القديس بولس: "لأنه كما أن لكل منا جسد واحد بأعضاء كثيرة... هكذا نحن في المسيح، وإن كنا كثيرين، نشكل جسدًا واحدًا، وكل عضو ينتمي إلى الآخرين" (رومية 12: 4-5). سواء كنا عازبين أو متزوجين، نحن بحاجة إلى بعضنا البعض. نحن مدعوون أن يحمل بعضنا أثقال بعض، أن نفرح مع الفرحين ونحزن مع الحزينين.
عسى أن تكون مجتمعاتنا الكنسية أماكن محبة وقبول حقيقيين، حيث يمكن للعازبين والمتزوجين أن ينموا في الإيمان، ويجدوا الدعم في أوقات الحاجة، ويبنوا معًا ملكوت الله. دعونا نعمل على إنشاء مثل هذه الجماعات، مسترشدين دائمًا بالروح القدس ومتحدين في محبتنا للمسيح وبعضنا البعض.