تَخلِّي آدَم عن دَورهِ الرُّوحي في قِيادة زوجته، عَكَسَ الأدوار بينهما وأفسَحَ المجال لحوَّاء في قيادتهِ لكَسر الوَصيَّة وإطعامهِ من تلك الثَّمرة، وحينها انفتحَت أعيُنهما وعَلِما أنَّهما عُريانَين، وهكذا نرى أنَّ خطيئة واحدة كانت سبباً في سُقوط البشريَّة جَمعاء.