ليس فيها ما يحمي الظهر، فليس في فكر الله التراجع والتقهقر. وفقدان أحد الأجزاء سيُعطي الفرصة للعدو للهجوم على هذه النقطة الضعيفة، لذا يجب أن نلبس كل قطع السلاح.
تُرس الإيمان:
إنه الثقة في صلاح الله مهما كَثُرت التجارب.
وهذا ما نراه في أيوب (أيوب1، 2) الذي أحنى رأسه خاضعًا
وقائلاً: «أالخير نقبل من عند الرب والشر لا نقبل؟!»،
وذلك عندما حَلَّت به النكَبَات، فلم يخطئ ولم ينسب إلى الله جهالة
ولم يشك في صلاحه. فيجب أن نثق أن الله لا يخطئ، وهو بار
ورحيم وحكيم في كل ما يفعل، حتى لو لم نفهم الآن ما هو يصنع.