ومرض أليشع مرضه الذي مات به، فنزل إليه يوآش ملك إسرائيل،
وبكى على وجهه وقال: يا أبي، يا أبي، يا مركبة إسرائيل وفُرسانها
( 2مل 13: 14 )
يوآش ـ كأبيه وجدّه ـ تجاهل النبي في حياته، لكن لما زاره، وجد في لحظات رجل الله الأخيرة مظهَراً قوياً لنعمة الله، إذ طلب منه النبي أن يأخذ قوساً وسهاماً، ويضع يده على القوس، ولما فعل ذلك وضع أليشع يده على يد الملك وأمره أن يضرب على الأرض، وكان يقصد أليشع من هذا العمل أن يد الملك إذ تتقوى بيد مَنْ يمثل الرب تُحصِّل خلاصاً من أعدائه.