منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05 - 05 - 2023, 11:58 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,273

أيوب | يَحْسِبُ الْمِطْرَقَةَ كَقَشٍّ




يَحْسِبُ الْمِطْرَقَةَ كَقَشٍّ،
وَيَضْحَكُ عَلَى اهْتِزَازِ الرُّمْحِ [29].
لا يمكن لأية أداة أو سلاح أن يجرح التمساح، ولا لقوةٍ بشريةٍ أن تلحق به.
يرى البابا غريغوريوس (الكبير)إن هذه العبارة تنطبق على إبليس الذي ينتهره الرب ويوبخه، وكأنه يُضرب بمطرقةٍ، لكن في إصرار على شره لا يبالي بضربات المطرقة بل يحسبها كالقش، بل يضحك في سخرية بهذه الضربات.
هذا ينطبق أيضًا على الأشرار المتمسكين بشرورهم في عنادٍ، فإن الله يسمح بتأديبهم لعلهم يرجعون إليه، لكن هذه الضربات بمطرقة التأديب تصير بالنسبة لهم كالقش، ولا يرجعون إلى الحق الإلهي. إنهم كسيدهم الشرير - إبليس - لا يبالون باهتزاز الرمح الإلهي لتأديبهم.
* يهز الرب الرمح ضد لوياثان، إذ يهدده بحكمٍ قاسٍ لدماره. فإن اهتزاز الرمح هو إعداد الموت الأبدي له بعقوبةٍ صارمةٍ. لكن الروح المعاند، إذ يستخف بخالق الحياة، حتى وهو يُهدد بموته يضحك على ذاك الذي يهز الرمح. مهما كانت رؤيته المسبقة لمصيره المرعب القاسي يقترب إليه بحكمٍ حازم، فإنه لا يخشى حلوله عليه. وإنما كلما أدرك أنه عاجز عن الهروب من العذابات الأبدية أزداد في ممارسته الشر بأكثر عنفٍ.
البابا غريغوريوس (الكبير)
مرة أخرى إذ تنطبق هذه العبارة على المؤمن الحقيقي، فإن عدو الخير الذي يود أن يضعه على السندان ويضربه بالمطرقة، يشَّكله على حسب هواه، فإن الله لا يمنع المطرقة، ويسمح له بوضعه على السندان، لكن تتحول ضربات المطرقة إلى قشٍ لا قيمة له، ولا تأثير له على فكر المؤمن وحياته.
الله لا يمنع تجارب الشيطان وإغراءاته، لكنه يهب مؤمنيه قوة، فتتحول التجارب إلى هباء، وينال المؤمن نصرة وإكليلًا.

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
(مز 32: 2) هَنِيئًا لِمَنْ لَا يَحْسِبُ اللهُ إثمَهُ
أيوب | يَحْسِبُ الْحَدِيدَ كَالتِّبْنِ
طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لاَ يَحْسِبُ لَهُ الرَّبُّ خَطِيَّةً
لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَي
لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ،


الساعة الآن 07:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025