![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() كفارة العهد القديم وكفارة المسيح في العهد الجديد : كان يوم الكفارة يتكرّر في كل سنة دليلًا على أن مشكلة الخطيئة والموت لا تزال قائمة وباقية، أما السبب فيذكره بولس الرسول لأنه لا يمكن أن دم ثيران وتيوس وعجول يرفع الخطايا (عبرانيين 10: 4) و تبعاً لذلك فإن طريق الاقداس لم يظهر بعد (عبرانيين 9: 8) وكل ذلك كان نبوءة على أن الحل الكامل والنهائي للكفارة عن الخطايا هو في شخص المسيح وذبيحة نفسه على الصليب (عبرانيين 9: 26) ويُبيّن أن المؤمنين مُقدّسين بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة (عبرانيين 10: 10) وأن المسيح بعدما قدّم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس إلى الأبد عن يمين الله (عب 10: 12) وانه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدّسين (عب 10: 14) وأنه بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداءاً أبديًا (عبرانيين 9: 12). ولا ننسى أنه في ساعة موت السيد المسيح على الصليب انشق حجاب الهيكل الذي يفصل بين القُدس وقدس الأقداس من فوق الى أسفل، حيث كان رئيس الكهنة يدخل لوحده مرة واحدة في السنة في هذا اليوم لكي يرش دم الذبيحة تكفيراً عن الخطايا، ليُعلن بانشقاقه تمام النبؤات وتحقيق الرموز ونهاية كهنوت وذبائح العهد القديم الحيوانية القاصرة عن التكفير عن الخطايا، ودلالة على اكتمال التطهير والفداء والخلاص بدم الذبيحة الحقيقية الذي هو ربنا يسوع المسيح نفسه حمل الله الرافع خطيئة العالم . "لا تظنوا أني أتيت لأنقض الناموس والأنبياء اني لم آت لانقض بل لأتمم. الحق أقول لكم: انه إلى أن تزول السماء والأرض لا تزول ياء أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل". (متى 17:5-18). |
![]() |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|