أنتم قصدتم لي شراً، أما الله فقصد به خيراً ...
فالآن لا تخافوا. أنا أعولكم وأولادكم فعزاهم وطيّب قلوبهم
( تك 50: 20 ،21)
لقد حدثت أزمة في تاريخ اخوة يوسف أظهرت أنهم لم يعرفوا قلب يوسف معرفة حقيقية ولذلك لم تكن لهم ثقة كاملة فيه.
لقد خلّصهم من المجاعة وأنقذ حياتهم ( تك 45: 7 ) وجعلهم يمتلكون أفضل الأرض في مصر ( تك 47: 11 ) وعالهم بالطعام والخبز ( تك 47: 12 )، وظلوا لمدة سبعة عشر عاماً موضوع رعايته وكرمه وعنايته الحُبية، ومع ذلك عندما قامت في طريقهم صعوبة ظهر أنهم لم يعرفوا يوسف معرفة حقيقية.