" إن لكلمة - أثناسيوس - رنينًا خاصًا فى الآذان
، فلا يكاد هذا الاسم يرِنُّ فى الأسماع حتى ترتسم صورةً لجبلٍ عالٍ أو لمارد من أولئك المردة الذين تصل رؤوسهم إلى السحاب . فلم يسيطر أثناسيوس على عصره فحسب
و إنما سيطر على الفكر المسيحي منذ القرن الرابع حتى الآن،
و سيظل مسيطرًا عليه حيثما عاش قوم يؤمنون بالكلمة المتجسد."