يُطلب من مريم ان تقول نعم لأمر لم يحدث قط من قبل،
لكن الملاك جبرائيل يُطمْئِن مريم العذراء
"وها إِنَّ نَسيبَتَكِ أَليصابات قد حَبِلَت هي أَيضاً بِابنٍ في شَيخوخَتِها،" (لوقا 1: 36).
فتضع مريم ثقتها في الله الذي دعاها وهي لا تسأل هل الوعد
ممكن، بل كيف سيتم ولهذا تجيب في نهاية الامر
"أَنا أَمَةُ الرَّبّ فَليَكُنْ لي بِحَسَبِ قَوْلِكَ" (لوقا 1: 38)؛
وبهذه الكلمات أصبحت اما للمسيح، واماً لكل المؤمنين.