حرَّض لكي نكون «منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية».
وهذا هو التوقع الواضح ـ رحمة ربنا طوال الطريق حتى تتحقق النهاية ـ وهو مجيئه لنا.
إن مجيئه سيُصبح إنقاذًا ورحمة لخاصته من كل أشكال خراب المسيحية الاسمية، وأيضًا من الشر المُحيط بها.
إن نهار مجيئه هو الرجاء والتوقع المُشرق للكنيسة الحقيقية.