![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() في شرحه لبكاء يسوع أمام قبر لعازر [ وبكى يَسوعُ (يو 11 : 35 - 37) ] يقول ابونا القديس العظيم في البطاركة البابا كيرلس الكبير : وإذ رأى الإنجيلي المسيح يبكي رغم أن الطبيعة الإلهية عديمة البكاء ، فإنه دهش لأن المعاناة هي أمر خاص بالجسد ولا تلائم الإلوهية . والرب عندما رأى أن الإنسان المخلوق على صورته ، قد تشوه بالفساد ، فإنه بكى ، وذلك لكي يجعلنا نحن لا نبكي . لأنه لهذا السبب أيضا قد مات ، لكي يحررنا من الموت ، وقد بكى قليلا ، لكي لا يبدو عديم المشاعر ولا يحس بإحساسات البشر ، ولكنه أوقف دموعه بسرعة ، وذلك لكي يعلمنا أيضا ألا نستسلم للحزن الكثير على الأموات .... فمن أجل هذا ، سمح لجسده أن يبكي قليلا ، رغم أن بطبيعته الإلهية لا يخضع لأية إنفعالات حزينة ، فهذه هي طبيعته الخاصة . واليهود ظنوا أنه يبكي بسبب موت لعازر ، ولكنه بكى حزنا على البشرية كلها ، وهو لا ينوح على لعازر وحده ، بل هو يعرف تماما ما حدث للجميع . بأن كل البشرية صارت خاضعة للموت ، إذ أنها بعدل قد سقطت تحت هذا العقاب العظيم . |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|