يعلمنا الإيمان أن نثق في عناية الله.
كما نقرأ في سفر إرميا: "لأَنِّي عَالِمٌ بِخُطَطِي الَّتِي عِنْدِي لَكُمْ،
يَقُولُ الرَّبُّ، خُطَطٌ لِلْخَيْرِ لاَ لِلشَّرِّ، لأُعْطِيَكُمْ مُسْتَقْبَلاً وَرَجَاءً" (إرميا 29:11).
تتيح لنا هذه الثقة أن نتحرر من قبضتنا على التحكم في كل جانب
من جوانب صداقاتنا، وبدلاً من ذلك نطمئن
إلى معرفة أن الله يعمل كل شيء لخيرنا (رومية 8: 28