ربط الله تأديباته الحازمة بالرجاء المفتوح لكل الخطاة
حتى لا يسقط أحد في اليأس، فمن الجانب الآخر إذ يعلن محبته
اللانهائية لشعبه ليكشف عن مرارته من جهة خيانة هذا الشعب له.
فهو محب لعروسه لكنه لا يقبل خيانتها ولا يهادنها،
يطلب يدها مقدسًا إياها من كل زنى روحي؛
بهذا ينزع عن الخطاة كل استهتار بالخطية؛
فلا حزم الله يغلق باب الرجاء، ولا حب الله يدفعنا للاستهتار.