لا تلمس وجعي بيداك ..
ف يداك لم تعد تؤتمن ..
كم شبعت من جفاك ضرباتٍ و لطمات .
. يشهد عليها الزمن .. كنت لي حلوا ..
و سراً و حصناً وحضناً ..
فتحولت إلي يهوذا و بعتني و قبضت الثمن
.. لكن رجائي ان القدير لملم اشلائي بنعمته من قلب المِحّنْ
.. وتنبأ من جديد علي عظام نفسي اليابسة .
. فأخرج منها تُحفةً .. بلا عيبٍ ولا غضْن .. !!