فتقدمتا (أي مريم ومريم الأخرى) وأمسكتا بقدميه وسجدتا له
( يو 20: 17 )
في يوحنا فهناك خط مختلف. نجد في إنجيله الآب والابن. والرب يسوع يرى المؤمنين كمَن تعلَّموا أنهم محبوبون من الآب، وهم عطية الآب له، كما أن نصيبهم بيت الآب. وعند عودته إلى أبيه، تكلَّم عن إرسال الروح القدس ليكون معنا وفينا طوال مدة غيابه، وأنه سيعود ثانية ويأخذنا لنفسه، وحيث يكون هو نكون نحن كذلك معه. ولذلك فإننا نجد في يوحنا20: 17 العلاقات الجديدة لكوننا أولادًا لله، وإخوة للمسيح، لا بالارتباط بالمسيا المنظور على الأرض، بل مع رب المجد، ليس كمَن هو ههنا، بل كمَن هو في السماء. وهذا هو المبدأ المسيحي وليس اليهودي. ولذلك فقد مُنعت مريم أن تلمسه، بل كان عليها أن تذهب وتُخبر الآخرين عن دائرة وجوده كالصاعد إلى أبيه، وليس هنا على الأرض. وعليهم أن يعرفوه ويخدموه ويكرموه كمَن عاد إلى أبيه. ولذلك فإن علاقات المسيحي سماوية وإلى الأبد!