![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() يمكن الله مرات يخفف عنّا آلامنا لدرجة إننا منحسش بيها خالص ومرات نعبر آلامنا مركزة كما هي بطريقة تهز الكيان ونتألم بكل ما فينا من إحساس.. لكن الأكيد سواء في السيناريو الأول أو التاني أو ما بينهما من درجات، الله بيمنع الأذي، بيمنع النوايا الشريرة المقصودة من الألم ده.. واحدة من المواقف اللي تعبر عن الفكرة دي بالنسبة لي لما يوسف قال لاخواته "أنتم قصدتم بي شراً لكن الله قصد به خيراً".. يمكن الألم ماتلغاش من القصة لكن الأذي (القصد الشرير) الله بسلطانه منعه من الحدوث.. ولما اتكلم عن القصد من الأحداث مقصدش القصد من حدث بعينه لكن الحياة ككل (الهدف، الدور، الرسالة،..) مفيش قوة تقدر تمنع ده في حياتنا مهما كانت شريرة وقوية.. يمكن ده مش بيلغي الألم ولا بأقوله من باب كتم صراخ المتألمين لكن إننا نفتكر ده بيساعدنا في التعامل مع قلقنا بخصوص حدود تأثير الألم والشر على حياتنا ودورنا واستخدامنا، اتألمنا متدمرناش، لسه لينا لازمة.. |
|