وهي ابنة “أثبعل” ملك الصيدونيين؛ أي الفينيقيين، وزوجة أخآب ملك إسرائيل. ولم يكن مثلها في تاريخ إسرائيل في الشراسة والقساوة، وساعدها على ذلك ضعف شخصية أخآب فجعلها تتحكم في كل أمور المملكة؛ فاستبدلت عبادة الرب “يهوه”؛ إله إسرائيل، بعبادة البعل والمرتبطة بالزنى والنجاسة، وقتلت أنبياء الرب وجاءت بأربعمئة وخمسين نبيًّا للبعل.
كانت نهايتها مأساوية بطريقة لم تحدث من قبل وكان هلاكها مرعبًا؛ فالرب إلهنا «هو حكيم القلب وشديد القوة. من تصلب عليه فسلم؟» (أيوب 9: 4).