الستر بالنسبة لكثيرين يأتي بمعنيين كبيرين، هما “عدم العار (أو عدم الفضيحة)” و“عدم الخطر”. بالنسبة للعار فالإنسان لا يكترث بمستوى دخله مهما كان بسيطًا، ولكن إذا وصل إلى درجة الاستدانة من الآخرين، أصبح الأمر بالنسبة له عارًا كبيرًا. وبما أنه إلى الآن تنتشر جرائم الشرف والثأر تحت اسم محو العار وستر الفضيحة، فالإنسان محتاج أن يطلب الستر منه.
أما بالنسبة للخطر، فالإنسان لا يهتم عندما يقرأ آلاف الحوادث والكوارث اليومية، ولكن إذا وصلت هذه الأمور كخطر شخصي له، أفصح عن احتياجه، وطلب لنفسه الستر من هذا الخطر. وبما أننا نعيش في عالم مُتخم بالأخطار، فالإنسان دائمًا في احتياج أن يطلب من الله الستر منه.