من حقك أن تختار أن “تعيش حياتك” بمفهوم الكثيرين من شباب اليوم؛ تفعل ما بدا لك وما تستحسنه عيناك :
"افْرَحْ أَيُّهَا الشَّابُّ فِي حَدَاثَتِكَ، وَلْيُمَتِّعْكَ قَلْبُكَ فِي أَيَّامِ شَبَابِكَ، وَاتْبَعْ أَهْوَاءَ قَلْبِكَ، وَكُلَّ مَا تَشْهَدُهُ عَيْنَاكَ. وَلَكِنِ اعْلَمْ أَنَّهُ بِسَبَبِ هَذِهِ الأُمُورِ كُلِّهَا يَأْتِي اللهُ بِكَ إِلَى كُرْسِيِّ الْقَضَاءِ."
(جامعة11: 9).
لكنك سريعًا ما ستجد نفسك ورياح شهواتك ورغباتك تتقاذفك، تارة تجري وراء هذه الرغبة وأخرى خلف تلك المتعة. يتلاعب بك الآخرون، وأنت تجري وراء رأي هذا، اليوم، ووراء رأي عكسه، غدًا. ثم حتى إذا ظننت أنك وجدت راحتك واستقريت، تجد في داخلك ما ينخر في كيانك، حتى تتلف تمام. وهكذا تنتهي هذه الحياة دون قيمة!!
أيام قُضيت في “اللا شيء”، بلا هدف، سعيًا وراء السراب؛ هل نسمي مثل هذه“حياة”؟!
*