![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() إجابة جدعون كانت تلقائية. إنه يحمل في ذهنه كل شعب الرب وليس نفسه فقط، ولا يفصل نفسه عن مذلتهم. هذا هو الإناء الذي سيستخدمه الرب. كان جدعون يتأمل فيما وصلوا إليه من فقر، ويسترجع معاملات الرب القديمة وعجائبه ويتحير، وكان في ذلك في شركة مع الرب من جهة شعبه. إن الإيمان يتعلق بيهوه صفاته ومعاملاته وعجائبه، ويثق في محبة الرب لشعبه، وأنه لن يتخلى عنهم. كانت عبارة ملاك الرب عكس الواقع الذي يراه. «فَلِمَاذَا أَصَابَتْنَا كُلُّ هذِهِ؟» سؤال يجب أن نسأله لأنفسنا إذا تعرضنا لأي ضيقة أو تجربة. والجواب في حالة جدعون أن الشعب أهان الرب بشروره واستهان بمقدساته. إن حالة شعب الرب اليوم كما كانت يومها. يوجد أفراد قلائل هنا وهناك يخبطون حنطة ليقدِّموها لشعب الرب سرًّا، لكن الجوع الروحي يسود بسبب الشرور وعدم الطاعة. إننا نشابه العالم في مبادئه التي تحكمه. قال جدعون: «قَدْ رَفَضَنَا الرَّبُّ وَجَعَلَنَا فِي كَفِّ مِدْيَانَ». دعونا بإخلاص نسأل: هل يد الرب معنا أم لا؟ «فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الرَّبُّ وَقَالَ: اذْهَبْ بِقُوَّتِكَ هذِهِ وَخَلِّصْ إِسْرَائِيلَ مِنْ كَفِّ مِدْيَانَ. أَمَا أَرْسَلْتُكَ؟» (ع14). كان الرب مسرورًا به : «وَإِلَى هذَا أَنْظُرُ: إِلَى الْمِسْكِينِ وَالْمُنْسَحِقِ الرُّوحِ وَالْمُرْتَعِدِ مِنْ كَلاَمِي» (إشعياء66: 2). |
|