«يا نفسُ لَكِ خيرَاتٌ كَثيرَةٌ، مَوضُوعَةٌ لِسنِينَ كثيرَةٍ»
( لوقا 12: 19 )
إن الكتاب المقدس يُكلِّمنا عن أنواع وعينات من الأغبياء، وهذا الرجل يمثل عيِّنة كبيرة من الأغبياء يعيشون في عالمنا اليوم، وهم الأغبياء الناسون الله، المُهملون لأبديتهم، وتراهم في المدينة وفي القرية. ترى الفرد منهم ليس له شعور بمحبة الله له، ولا يحس بجوده وصلاحه وفضله عليه .. فهو ليس غنيًا لله المانح لكل شيء. وهذا الغني في هذا المَثَل ليس وحده في هذا المضمار، إذ يقول الرب يسوع «هكذَا الذي يكنِزُ لنَفسهِ وليسَ هو غنِيًّا للهِ» (ع21). فليأخذ القارئ عِبرة من هذا المشهد .. مشهد حساب خانَهُ التقدير السليم، لأن صاحبه كان يُخطط غير واضع الله في اعتباره، فلم يستفد شيئًا، بل خسر نفسه.