ما أوقع تلك الكلمات إذ تصدر من شخص كموسى عرف الرب مائة وعشرين سنة، منذ الطفولية إلى نهاية حياته. رأى عنايته به صغيرًا، ولم يجد مثله، إذ لم يستطع أبوه وأمه أن يحفظاه في البيت. ورأى قوته وآياته في أرض مصر، وشاهد أعماله وعجائبه في البرية فاستطاع أن يترنم مع بني إسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا: «مَن مثلك بين الآلهة يا رب؟ مَنْ مثلك مُعتزًا في القداسة، مخوفًا بالتسابيح، صانعًا عجائب؟» ( خر 15: 11 ). وحقًا «لا مثل لك بين الآلهة يا رب، ولا مثل أعمالك» ( مز 86: 8 ؛ مز89: 6، 8؛ 1صم2: 2؛ 2صم7: 22؛ 1مل8: 23؛ مي7: 18، 19).