يوحنا رويخلين فهو (أنساني) ينتمي إلى الحركة الإنسانية في عصر النهضة، وتنقضي في الدراسات العبرية، وكان طيلة حياته المركز الحقيقي لكل الدراسات الإغريقية والعبرية في ألمانيا وقد استعان باللغة العبرية في تفسير العهد القديم أثار بكتاباته ضجة من الجدل وكشف هو وتلاميذه وأتباعه عن مساوئ الكنيسة، ونقدوا البدع والخرافات التي انتشرت فيها مما أدي في النهاية إلى تكون قسم من الرأي العام معاد لكنيسة روما ولكنه مع ذلك لم يستهدف إطلاقا الخروج على الكنيسة أو الانفصال عنها وإنما كان هدفه أن تقوم الكنيسة بإصلاح نفسها.
أما ديزيدلوس ارازموس فهو أنساني أيضًا وهو الزعيم المعترف به في حركة الاستنارة في أوروبا حتى أيام فولتير، وقد نادي بإصلاح عيوب الكنيسة، وأسهَم في إثارة الرأي العام ضد البابوية والكنيسة وإن لم يستهدف هو أيضًا الانفصال عن الكنيسة أو الخروج عليها.