سمعنا فذابت قلوبنا ولم تبق بعد روح في إنسان بسببكم،
لأن الرب إلهكم هو الله ... فالآن احلفا لي بالرب
وأعطياني علامة أمانة
( يش 2: 11 ،12)
راحاب هذه الفتاة العظيمة تذكّرنا بمؤمني تسالونيكي الذين كان ماضيهم مثل راحاب ـ مُظلماً، لكنهم إذ سمعوا الرسالة من فم الرسول بولس ورفقائه، فقد تسلموا منهم كلمة خبر من الله، وقبلوها لا ككلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة، ككلمة الله التي تعمل أيضاً فيهم ( 1تس 2: 13 ).
هكذا أيضاً هنا نرى كيف كان لراحاب إيمان حي بالإله الحي، وأنها صدَّقت الخبر الذي وصل إليها.