هنا نرى أمًا مثالية، يجوز في نفسها سيف فابنها الغالي
يموت أمام عينيها، متروكًا، معلقًا، عاريًا، متألمًا، مهانًا.
عطشانًا، الشوك على رأسه، والمسامير في يديه ورجليه،
والدم ينزف من كل جسمه. تنظر إليه منسحقة، وهو ينظر
إليها مشفقًا، هي واقفة، وهو مُعلقًا. هي صامتة،
لكنه هو الذي تكلم، ومهتما قائلاً لها: «يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ».