* "من يقدر أن يغفر خطايا إلاَّ الله وحده" (مر 2: 7). فإنهم إذ وضعوا بأنفسهم هذا التعريف، وضعوا القاعدة، وأعلنوا الناموس، أراد أن يربكهم بذات كلماتهم. يقول: "لقد اعترفتم بأن غفران الخطايا خاص بالله وحده، إذن فمساواتي له (للآب) ليست موضع تساؤل". فإنه ليس هؤلاء الرجال وحدهم أعلنوا هذا، وإنما قال النبي هكذا: "من هو إله مثلك؟" وعندئذ أشار إلى السمة الخاصة به، مضيفًا: "غافر الإثم، وصافح عن الذنب" (مي 7: 18). إذن إن ظهر أحد هكذا يفعل ذات الأمر فهو الله، هو الله الواحد. لنلاحظ كيف حاورهم المسيح بوداعةٍ ورقةٍ وكل حنوٍ .