![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() وَتَنْشَقُّ الْوِدْيَانُ كَالشَّمْعِ قُدَّامَ النَّارِ. كَالْمَاءِ الْمُنْصَبِّ فِي مُنْحَدَرٍ. [4] إذ يخرج الرب ليحاكم شعبه لا تستطيع أن تقف أمامه الجبال والمرتفعات المستخدمة لعبادة الأوثان، والتي تمثل حصونًا منيعة لحمايتهم من أي غزو خارجي، فإنه يدوس الرب عليها فتذوب وتصير ترابًا. ولا تقدر الوديان أن تسندهم، إذ تذوب أمامه كالشمع قدام النار، لا يستطيع العظماء الذين يحسبون أنفسهم جبالًا شامخة ولا أصحاب الطبقات الدنيا الذين كالوديان، الدفاع أمام الله عن شعبه الشرير. جاء في سيرة القديس باخوميوس القبطية (البحيري): [في مناسبة أخرى إذ كان (تلميذه تادرس) جالسًا مع نفسه في موضع يقرأ سفر الأنبياء الاثني عشر، جاء إلى النبي ميخا. ظهر له ملاك الرب وسأله عن هذه الآية من ميخا: "كالماء المنصب من منحدر". قال له: "ماذا تظن في معنى هذه؟ وإذ كان متحيرًا في أمرها، محاولًا أن يفهم، أجابه الملاك: "تادرس، لماذا لم تدرك معناها؟ أليس من الواضح أنه ماء النهر المنحدر من الفردوس؟" وإذ قال الملاك هذا لم يعد يراه]. * مثل الشمع لا يحتمل الاقتراب من النار، والماء المنحدر هكذا يكون كل الأشرار عندما يأتي الرب، إذ ينحلون ويختفون . القديس چيروم |
![]() |
|