![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
متظاهرو كشف الحساب لم نتوقع من الإخوان الاعتداء على شركائهم في الثورة ![]() قال عدد من النشطاء السياسيين والمشاركين فى أحداث الجمعة الماضية المعروفة بجمعة "كشف الحساب"، "إن ما حدث من اشتبكات في "التحرير دليل على عدم اعتراف جماعة الإخوان بالمعارضة والتعامل بديكتاتورية معها". وأوضحوا، خلال مؤتمر صحفي للإدلاء بشهاداتهم على الأحداث بعنوان "كشف حقائق جمعة كشف الحساب" بنقابة الصحفيين، "عدم مراعاة متظاهري الجماعة لمن شاركوهم خلال ثورة 25 يناير". وأكدت رشا عزب الناشطة السياسية وعضو حركة "لا للمحاكمات العسكرية"، أن ما حدث خلال الجمعة الماضية "دليل على همجية الإخوان فى تعاملهم فى معارضيهم"، لافته إلى أن "جماعة الإخوان لا تعترف بوجود معارضة وتسعي للسيطرة على الساحة فقط". وأشارت أن الرئيس محمد مرسي" لم يفِ بوعوده الخاصة بإعادة محاكمة قتلة الثوار، بخاصة بعد صدور أحكام ببراءة كافة المتهمين". وأوضح يحيي صلاح أحد الأطباء الذين كانوا بالميدان، أن المتظاهرين "احتشدوا بالتحرير للتظاهر سلميا ضد الجمعية التأسيسية وضد البراءات التى حصل عليها متهمو موقعة الجمل" مضيفا "لكن حدث ما لم نتوقعه، وهو أن يعتدي علينا من شاركونا فى الثورة خلال الـ18 يوما ويرددوا "الله أكبر" وكأننا كفار وأعداء". وقال "أصيب ابني بكسر فى الجمجمة من جراء سيل الحجارة التى كانت فوق رؤسنا، وكل ذلك بسبب رغبته فى التعبير عن رأية فقط " وتابع "أحمل مرسي المسؤولية الكامل لما حدث". وأكدت نشوى محمد إحدى أعضاء التيار الشعبي أنها شاركت فى المسيرة التى دعا لها التيار من ميدان مصطفي محمود للتحرير، لافتة إلى أنها بمجرد وصولها للمنصة الخاصة بهم وجدت كمية كبيرة من الحجارة تلقى عليهم دون سبب، فتوجهت لترى مصدرها فوجدت عددا من أعضاء الجماعة الذين تعرف بعضهم، بحسب قولها. وأوضحت أن أحد أعضاء الجماعة وجد على ذراعها "لوجو التيار الشعبي" فقام بسبها بألفاظ نابية، ثم ألقى عليها الحجارة وأصابها فى منقطة البطن، مشيرة إلى أن الأمر تطور حتى أصابها بكسر فى ذراعها الأيسر. وأوضح هشام محمد ناشط سياسي، أنه كان موجودا بميدان التحرير منذ صباح الجمعة الماضي، وأن متظاهري الإخوان احتشدوا بقوة، مستدلا على ذلك بوجود اللافتات الخاصة بهم والأتوبيسات التى نقلتهم للميدان. وأوضح أن الإخوان "هم أول من بدأوا بالقاء الحجارة على المتظاهرين المدنيين، رافضين وجودهم بالميدان، ما اضطر المتظاهرين للتراجع والتوجه للشوارع الجانبية للميدان". وتابع "توجهت أنا وزملائي لشارع محمد محمود فى اتجاه وزارة الداخلية فى محاولة للهرب، إلا أن الإخوان تتبعونا وألقوا علينا الحجارة/ فأصبت بجرح غائر فى وجهي استلزم خياطة". الوطن |
|