![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أهالي قرية في «سيدي بوزيد» يهددون بانتحار جماعي ![]() في الوقت الذي تتصاعد فيه التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها الحكومة التونسية بقيادة حركة النهضة الإسلامية، هدد مئات من سكان قرية «العمران» التابعة لولاية «سيدي بوزيد»، مهد الثورة التونسية، بالانتحار الجماعي ما لم تطلق السلطات سراح متظاهرين من القرية، قال محاميهم إنهم تعرضوا للتعذيب في أقسام الشرطة. وجلس حوالي 300 من الأهالي الجمعة على أرضية طريق رئيسي يربط بين ولايتي صفاقس وقفصة، احتجاجا على عدم إطلاق سراح المعتقلين وعلى تعرضهم للتعذيب، بحسب قولهم. وهدد الأهالي في بيان بـ«الدخول في حركة احتجاجية كبيرة قد تصل إلى الانتحار الجماعي»، إن لم يطلق سراح المعتقلين، وحملوا الحكومة التي تقودها «النهضة» مسؤولية ما قد يحدث من تصعيد. وكانت الشرطة قد اعتقلت نحو30 شخصا من سكان العمران في 28 سبتمبر الماضي، إثر قطعهم الطريق بين صفاقس وقفصة واحتجازهم سيارات خلال احتجاجات على تردي ظروف المعيشة، وأفرجت السلطات لاحقا عن 20معتقلاً، واحتفظت بـ10 للمحاكمة. ويقول محامي المتهمين إن بعض المعتقلين «تعرضوا للتعذيب والضرب المبرح أثناء استجوابهم، ما أسفر عن فقد أحدهم حاسة السمع، بينما تعرض آخرون لكسر الأنف والإحراق بولاعة سجائر والضرب بالعصي»، وأضاف أن لجنة الدفاع عن المعتقلين ستقيم دعوى قضائية ضد «كل من تثبت إدانته بتعذيب المعتقلين». وفي أعقاب الضجة التي أثارها تسريب فيديو نادر لزعيم حركة «النهضة» راشد الغنوشي اعتبر فيه «الجيش والشرطة غير مضمونين»، خلال لقائه بسلفيين، أكدت وزارة الداخلية التونسية، التي يتولاها علي العريض القيادي البارز في «النهضة»، التزامها الحياد بين الأحزاب السياسية في البلاد، وذلك إثر توجيه معارضين اتهامات لحركة النهضة بالسعي إلى «السيطرة» على المؤسستين العسكرية والأمنية لإقامة «دولة دينية». من ناحيته، اعتبر الغنوشي أن حديثه عن «العلمانيين» في الفيديو وسيطرتهم على أجهزة الأمن «أخرج عن سياقه»، فيما رأى أن حركة «نداء تونس»، التي يقودها الوزير الأول الأسبق الباجي قايد السبسي، أخطر على الثورة من السلفيين، حيث قال إن «نداء تونس» هي «إعادة لحزب التجمع» الحاكم في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، بينما أكد أن «السلفيين هم من قوى الثورة». وأكد الغنوشي من ناحية أخرى أنه مادامت فئة من التونسيين تخشى من الشريعة، فإن «النهضة» لن تتعجل في تطبيقها. المصرى اليوم |
|