منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 29 - 03 - 2023, 06:51 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,273

أيوب | مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ




مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ،
فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ! [3]
كان أيوب واثقًا من عدالة الله، ويشتهي أن يقف أمام عرشه ليشكو له، فإنه حتمًا سيُنصفه، ولا يحطمه كما فعل به أصدقاؤه. وكما يقول داود النبي: "قد ضاق بي الأمر جدًا، فلنسقط في يد الرب، لأن مراحمه كثيرة، ولا أسقط في يد إنسانٍ" (2 صم 24: 14).
لعل أيوب شعر أن الخطية عزلته عن الله، وضعفاته أفسدت علاقته بالله، فأراد أن يسترد هذه العلاقة، ويتمتع بحبه لله. لهذا يصرخ: "من يعطيني أن أجده؟" وكما تقول النفس البشرية: "أرأيتم من تحبه نفسي؟" (نش 3: 3) من يهبني أن أجده؟ من يفتح لي الطريق إليه.
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن أيوب كان يشتهي الوقوف أمام الله وخدامه من الطغمات السماوية، حيث يتذوق الحب والرحمة، عوض ما يعانيه من البشر بني جنسه. لذلك يقول: "فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ!"
*ما هو "كرسي" الله سوى الأرواح الملائكية، الذين يشهد لهم الكتاب المقدس أنهم يدعون "العروش"؟ فمن يرغب أن يأتي إلى كرسي الله إلا الذي يشتاق أن يكون بين الأرواح الملائكية... فيرتفع ليسكن في المجد بالتأمل في الأبدية... فإنه إذ يرى بعيني الإيمان خالق كل الأشياء يحكم الأرواح الملائكية، عندئذٍ يأتي إلى كرسيه.
البابا غريغوريوس (الكبير)
إذ يتمتع المؤمن بالشركة مع السمائيين يشعر أن علاقته بهم لا تقل عن علاقته بإخوته في البشرية، إن لم تزد حنوًا ورحمة وحبًا. يفرحون لخلاصه، وينشدون باسم البشرية تسابيح الخلاص، كأن الخلاص خاص بهم.

* اليوم يتمجد ملك المجد على الأرض كقول النبي، ويجعلنا نحن القاطنين على الأرض شركاء في العيد السماوي، ليُظهر أنه ربٌ لكليهما (للسمائيين والأرضيين). كما يُسبح له بتسابيح مشتركة من كليهما.
لذلك تغنَّت الطغمات السماوية، معلنة الخلاص على الأرض: "قدوس، قدوس، قدوس، رب الصباؤوت، مجده يملأ كل الأرض".
والذين في الأسفل إذ يشتركون في تسابيح السماء المبهجة في تناغم معهم، صارخين: "أوصنا في الأعالي، أوصنا لابن داود".
الأب ميثوديوس

رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكونَ قَريبَ الْمَسيح، وَجَبَ عَلَيه أَنْ يَسلُكَ في القَدَاسةِ
سفر أيوب 23 : 3 مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ، فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ
وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً"
"وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا "
لَيْسَ أَحَدٌ تَرَكَ بَيْتاً أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَباً أَوْ أُمّاً أَوِ إمْرَأَةً


الساعة الآن 11:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025