منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 02 - 2023, 02:01 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,026

حزقيال النبي | لا يُحاسبنا الله على ماضينا



لا يُحاسبنا الله على ماضينا:

إذ يفتح لنا الرب باب الرجاء يُريدنا أن ندخل إليه بكل قوة بلا خوف، لهذا يقدم لنا كل طمأنينة. إنه لا يُحاسبنا على ماضينا بل ولا على حاضرنا إن قدمنا الآن توبة صادقة. إنه لا يريد هلاكنا بل يبحث بكل الطرق على خلاصنا مقدمًا لنا كل إمكانية للعودة إليه. وفي نفس الوقت إذ يخشَى الله على أولاده القائمين من السقوط يحذرهم لئلا يتكلوا على ماضيهم فيستهتروا ويسقطوا...
يقول القديس جيروم: [في حياة المسيحيين لا نتطلع إلى البدايات بل إلى النهايات. لقد بدأ بولس بطريقة رديئة لكن نهايته كانت صالحة. بداية يهوذا كانت مستحقة المديح لكن نهايته كانت ملومة بسبب خيانته...
حياة المسيحي هي سلم يعقوب الحقيقي، عليه يصعد الملائكة وينزلون، بينما يقف الرب عليه باسطًا يديه للذين ينزلقون، ساندا إياهم متطلعًا إلى الصاعدين على الدرجات المؤلمة ].
سبق أن رأينا في تفسرنا الأصحاح الثامن عشر كيف استخدمه العلامة أوريجانوس للرد على القائلين باختلاف الطبائع البشرية موضحًا أنه يمكن للشرير أن يتوب، وللبار أن يسقط... إذ ظن البعض أن الإنسان يحمل طبيعة صالحة أو شريرة لا يمكن تغيرها. فمن كلماته: [نفس الإنسان البار قابل للتغيير كما يشهد حزقيال قائلًا: بأن البار يمكن أن يهجر وصايا الله فلا يُحسب له بره السابق(281)].
أن رجع البار عن حياته البارة في الرب يموت، بينما أن تاب الشرير عن شره يجد الحياة في المسيح تتلقفه.
"عند رجوع البار عن بره وعند عمله إثما فإنه يموت به.
وعند رجوع الشرير عن شره وعند عمله بالعدل والحق فأنه يحيا بهما" [18-19].
لنحذر إذن من الخطية لئلا نموت، وإن كنا قد متنا بها فلنقبل الرب برنا فنحيا به. يقول القديس أمبروسيوس: [كل من يُسلم نفسه للملذات الشريرة يكون ميتًا، لأن المتنعمة قد ماتت وهي حية" (1 تي 5: 6) والذين بلا إيمان ينحدرون إلى الهاوية وهم بعد أحياء، حتى وإن كانوا يبدون أحياء معنا، فإنهم في الهاوية.
كل من يأخذ ربا أو يقترف سرقة فهو ليس حيًا، كما تقرأون في حزقيال. أما أن حفظ ذلك الإنسان وصايا الرب ليعملها فهو يحيا، ويحيا بها [19]... فلنسرع إذن إلى تلك الحياة، فمن يمس الحياة يحيا. وقد مستها المرأة حقًا، هذه التي لمست هدب ثوبه فبرأت، وتحررت من الموت، وقيل لها: "إيمانك قد شفاكِ، اذهبي بسلام" (لو 8: 48،مت 9: 22) إنكان من يمس ميتًا يكون نجسًا، فإن من لمس الحي يخلص حقًا. إذن فلنطلب هذا الحيّ، لكن احذروا أن تطلبوه بين الأموات، فيقال لما كما للنسوة: "لماذاتطلبن الحيّ بين الأموات؟ إنه ليس ههنا؛ لقد قام" (لو 24: 5-6).


رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
حزقيال النبي | بعد أن تمتع حزقيال النبي بالدخول إلى القدس
حزقيال النبي | تنبأ حزقيال النبي ضد سعير
حزقيال النبي | رأى حزقيال النبي المركبة النارية
حزقيال النبي | إقامته في جنة الله
حزقيال النبي وشر صور | الله ضدها


الساعة الآن 06:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025