القدّيس قِبريانُس، أسقف قرطاجة
" كان يفكِّرُ في زمنِنا الحاضر وها نحن نرى هذه النبوءة تَتحقَّق. مخافة الله، وشريعة العدالة، والمحبّة، وأعمال الرحمة... لم تعدْ هذه القِيَم موضوع إيمان"(عن الوحدة، 26-27). وهكذا يحثنا السيد المسيح على الصَّلاة الدائمة بلا ملل، النابعة عن الإيمان بالله، مستجيب الصلوات، لأنه في أواخر الأزمنة يجحد الكثيرون الإيمان وتبرد المحبة وتتوقف أيضًا الصَّلاة، فيفقد الإنسان صلته وصداقته مع الله. لأنه إن بطل الإيمان بطلت الصَّلاة، لأنه من يصلي لمن لا يؤمن به؟ كما جاء في تعليم بولس الرسول " كَيفَ يَدْعونَ مَن لم يُؤمِنوا بِه؟" (رومة 10: 14).