يكون المُتَكبِّر أيضا مُغلقا عن الإيمان كما يوضّح يسوع لليهود بسؤاله "كَيْفَ لَكُم أَن تُؤمِنوا وأَنتَم تَتَلَقَّونَ المَجدَ بَعَضُكم مِن بَعض وأَمَّا المَجدُ الَّذي يأتي مِنَ اللهِ وَحدَه فَلا تَطلُبون؟" (يوحنا 5: 44). فالمُتَكبِّر أعمى بذنبه كما أكد ذلك يسوع للفريسيين "إِنِّي جِئتُ هذا العاَلمَ لإِصدارِ حُكْمٍ: أَن يُبصِر الَّذينَ لا يُبصِرون ويَعْمى الَّذينَ يُبصِرون (يوحنا 9: 39-41).
ويعلق إسحَق السريانيّ الراهب "من يعترف بخطاياه هو أعظم ممن يقيم الموتى بصلواته. من ينوح ساعةً على روحه هو أعظم ممن يحتضن العالم من خلال تأمّله. من أُعطي له أن يرى حقيقة نفسه هو أعظم ممن أُعطي له أن يرى الملائكة"