![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() فتكلمت قائلة: كانوا يتكلمون أولاً قائلين: سؤالاً يسألون في آبل. وهكذا كانوا انتهوا. أنا مُسالمة أمينة في إسرائيل. أنت طالبٌ أن تُميت مدينة وأمّاً في إسرائيل. لماذا تبلع نصيب الرب؟ ( 2صم 20: 18 ،19) الآية التي أمامنا، رغم صعوبة تركيبها، فإن غالبية المفسرين متفقون على أنها تعني "أن الناس منذ القديم كانوا معتادين على الذهاب إلى آبل للاستشارة فيجدون عندها فصل المسألة" مما يدل على حكمة سكان هذه المدينة. وتَرِد هذه الآية (ع18) في الترجمة التفسيرية هكذا: "إن أردت الحصول على جواب حكيم، فإنك تجده في آبل، وكان هذا يحسم كل جدال. والدروس المُستفادة من الحادثة هي: (1) لو حكَّم المتخالفون العقل وتشاوروا بالحكمة، بل ربما نقول لو سمع الواحد للآخر لانتهت العديد من المنازعات! (2) إذا حاصرك الرب بالأمراض والتجارب فتخلَّص فوراً من الشر الذي في وسط قلبك، يفك الله عنك حصاره وينجيك. (3) طالما احتضنت الجماعة المحلية شخصاً هرطوقياً مبتدعاً تطاول على الرب، فلا يمكن أن يكون بينها وبين شعب الرب أي سلام إلى أن يتم التخلص من الشرير أولاً. فالحكمة السماوية هي أولاً طاهرة ثم مُسالمة ( يع 3: 17 ). |
|