ومَن لا يُحِبُّني لا يَحفَظُ كَلامي. والكَلِمَةُ الَّتي تَسمَعونَها لَيسَت كَلِمَتي بل كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرسَلَني
"لا يَحفَظُ كَلامي" فتشير إلى عدم الطاعة.
فلا طاعة حيث لا محبة، وهي إجابة على سؤال يهوذا"
يا ربّ، ما الأَمرُ حتَّى إِنَّكَ تُظِهرُ نَفْسَكَ لَنا ولا تُظهِرُها لِلعالَم؟"،
فالعالم لا يحب المسيح وبالتالي لا يظهر يسوع للعالم.