اقتبس يسوع مبدا الرحمة قول هوشع النبي ليعلن ان الله يفضِّل اعمال الرحمة على كل الاعمال الطقسية مهما عظم شانها. وكون السبت وضع لأجل الإنسان فلا يصحُّ أن يكون سببًا في جوع التلاميذ.
فالله يريد رحمة لا ذبيحة. ومن هذا المنطلق لام الفِرِّيسيِّون تلاميذ المسيح بسبب اكلهم وهم في حاجة الى الطعام لأنهم خالفوا شريعة السبت الطقسية مخالفة لشريعة أعظم منها وهي شريعة الرحمة.