ينتقد بعض المسيحيين سلوك العذارى العاقلات اللَّواتي رفضنَ أن يُعطينَ العذارى الجاهلات شيئاً من زيتهنَّ لاستقبال العريس, ويَصِفُونَهُنَّ بالأنانيَّة والإنطوائيَّة وحبِّ الذات المفرط.
إنَّ هذا الانتقاد لا يُبرَّر إطلاقاً. فإنَّ الزيت الموقَد هو رمز النعمة الإلهيَّة التي تستنير بها النفس البارَّة. والنعمة لا تتجزَّأ ولا يوهَب قسمٌ منها للآخرين. إنَّها نورٌ إلهيّ كامل, خاصّ بمن عاش عيشة التقوى والفضيلة وحبِّ الله. ولا إمكانيَّة لتقسيم النور وشطره. ولذلك قالت العذارى العاقلات للعذارى الجاهلات: " لعلَّهُ لا يَكفي لنا ولكُنَّ ."