" الباعَةِ" فتشير الى مساعدة العاقلات ان يدلنّ الجاهلات الى المصدر الذي اخذ منه. وتُمنح مجانًا لمن يطلبها في الوقت المقبول. امَّا عبارة " تَشْتَرينَ لَكُنَّ " فتشير الى الرغبة في تحصيل المطلوب وترك كل شيء لأجله كما ورد في سفر أشعيا " أَيُّها العِطاشُ جَميعاً هَلُمُّوا إِلى المِياه، والَّذينَ لا فِضَّةَ لَهم هَلُمُّوا آشتَروا وكُلوا، هَلُمُّوا آشتَروا بِغيرِ فِضَّةٍ ولا ثَمَن خَمْراً ولَبَناً حَليباً (أشعيا 55: 1). فالنعمة لا تُباع لأنها هبة الله. إن كل ما في الأمر هو عامل الوقت، وهذا ما أراد المسيح أن يوصله إلى تلاميذه في أنه يجب عليهم ليس فقط أن يكونوا تلاميذ بل أن يكونوا تلاميذ مستعدين.