سيامة أنوراتوس أسقفًا على آرلي بفرنسا
إذ رقد أسقف آرلي اتفقت آراء الإكليروس والشعب على سيامة أنوراتوس أسقفًا عليهم، وكان ذلك عام 426 م.، بعد أن قضى حوالي 35 عامً بالجزيرة أبًا لكثيرين.
اهتم بالفقراء فتحول مسكنه إلى ملجأ لكل محتاج، كما درب شعبه على حب العبادة بروح التقوى. وإذ جاء أقرباؤه يلتفّون حوله عاملهم كغرباء، قائلًا إن إحسان الأسقف لأقربائه هو سرقة لحق الكنيسة والفقراء.
إذ حل به مرض شديد شعر أن نهاية أيامه على الأرض قد اقتربت، فصار يحث الأغنياء والمكرمين ألا تبهرهم الكرامة الزمنية ،بل يذكروا غربتهم على الأرض، حاثًا إياهم على الاهتمام بالفقراء، وأخيرًا تنيح عام 429 م.
تُعيِّد له الكنيسة اليونانية في التاسع عشر من شهر يناير.