حزن والدا العذراء الفائقة البتولية طويلاً بسبب عقرهما وكانا يصلّيان وقتاً طويلاً وبحرقة لله لكي يحلّ عقرهما الذي كان يُعتبر عقاباً من الله على الخطايا، وكانا يصنعان الكثير من أعمال الرحمة والصدقة لكي يستعطفوا الإله الرحيم، وصبرا على تعييرات أقربائهما. وفي هذه الضيقة وفي الصلاة الغير منقطعة وبأعمال الرحمة هكذا تنقيا بالروح والتهبا أكثر وأكثر بالمحبة والأمانة لله وبهذا الشكل صارا متأهّلين بالعناية الإلهية للميلاد المبارك للابنة الفائقة البركات المختارة من بين جميع الأجناس لتكون أمّ الكلمة المتجسد.