منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06 - 12 - 2021, 02:32 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,311,524

لماذا ترعى الريح ؟!


لماذا ترعى الريح




أفرايم راعي الريح، وتابعُ الريح الشرقية ...

وهرب يعقوب إلى صحراء أرام،

وخدم إسرائيل لأجل امرأة، ولأجل امرأةٍ رَعى

( هو 12: 1 ، 12)




إننا جميعًا وفي كل يوم نعيشه، نعمل جاهدين لتأمين مصالحنا عن طريق إدارة ورعاية حياتنا، إن كان ذلك من ناحية رعاية أموري الفردية أو العائلية، وإن كان الأمر متعلقًا في تجارتي أو مجال تعليمي أو في دائرتي ومصالحي. وبالطبع ليس هناك أي خطأ في هذا الاهتمام أو هذه الرعاية، بل الخطأ الذي يشدد عليه النبي هنا أن لا تكون الرعاية والاهتمام بالتركيز الأناني على ذواتنا، وبذات الوقت أن يكون على حساب أولويات أهم في حياتنا. والخطأ الآخر أن نقع في الوهم ظانين أننا نقدر أن نرعى مصالحنا بأساليب مرفوضة من إلهنا، إن كان بأسلوب الكذب والنفاق، الدهاء والخداع، وهذا ما يجرح قلب سيدنا. والنتيجة تكون الخسارة الكبيرة لبيوتنا.

ويتابع النبي هوشع في شرح فكرة الرعاية الباطلة؛ رعاية الريح، من خلال تاريخ يعقوب أبي الأسباط، فيقول: «في البطن قَبَض بعَقب أخيه، وبقوته جاهد مع الله». إن حياة يعقوب من يوم نما في البطن إلى يوم مخاضة يبوق، تكشف لنا عن تلك المحاولات الغبية التي استخدمها يعقوب لجلب البركة بأساليب المكر والخداع، وكانت نهايتها الخسارة. وركَّز النبي هوشع على واحد من أساليب يعقوب للحصول على البركة، ورعاية مصلحته بطرقه وحكمته، يوم أجرى اتفاقًا مع خاله لابان من أجل راحيل، فخدم بل رعى لأجلها سبع سنين.

رَعى لأجل راحيل سبع سنين في الشقاء والسهر والخطر منتظرًا بفارغ الصبر آخر يوم في تلك الفترة ليحصل على راحيل. وعندما جاء ذلك اليوم؛ أسعد أيام يعقوب، يوم الزفاف الذي رَعى من أجله السنوات الطويلة، إذ في صبيحة ذلك اليوم المُفاجأة الكُبرى، فبدَل الحصول على راحيل، حصل على ليئة! فكانت كل رعايته كمَنْ يرعى الريح فلم يملك مقصده.

أخي المؤمن، أختي المؤمنة، إلى متى نظل في طُرق رعايتنا وإدارة أمورنا، نستخدم أساليب لا تجلب لنا إلا الريح؟ ليتنا نشعر بضعفنا ونطرح كل أساليب حكمتنا ودهائنا. ليت حُق فخذنا ينخلع فنستند على الرب إلهنا، نُمسك به ولا نُرخيه ونقول له: ”أنت فقط مدير وراعي حياتنا. لا ولن نتركك إن لم تباركنا“.

رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت ابكم فسكنت الريح وصار هدوء عظيم ( مر 39:4)
ليس تفضلا ان ترعى اسرتك
فقام وانتهر الريح وقال للبحر اسكت ابكم، فسكنت الريح وصار هدوء عظيم
أين ترعى؟ أين تربض عند الظهيرة؟ (نش 1: 7)
هاتتجوزنى غصب عنك يا برعى


الساعة الآن 11:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025