إله الوزير: ما أروع الله الناظر القلب، يرسل فيلبس رائد نهضة السامرة، مَن كان له الجموع يسمعون، والآيات ينظرون، وللإله يرجعون ويتوبون، وبه يؤمنون! يأمره بقطع النهضة، دون سابق إنذار. أ هناك نهضة أعظم؟ كلا.
هناك نفس واحدة تبحث بشغَف عن الإله الحقيقي. فلأجلهِ يستوقف الله نهضة عظيمة، هذه هي غلاوة النفس الواحدة عند الله.