أما ما يقوله الطب الحديث أن حياة الإنسان هي في مخه،
أي في الرأس فإنه يتمشى مع ما ذكره الكتاب المقدس عرضاً، من أن المسيح وقد صار رأساً للكنيسة بعد الموت والقيامة والصعود،
وأرسل الروح القدس ليربط المؤمنين معـاً معه كالرأس فى السماء فإنه أصبح حياتنا (كو 3 : 1 ـ 4).
كقوله الحلو «أنى أنا حي فأنتم ستحيون» (يو 14 : 19).