لذا، تطرح المرأة السُّؤال: أين الإله الحقيقيّ؟ أين يجب أن نسجدَ له؟ هل في الكنيسة؟، في البيت أم في العمل؟ “صدِّقيني… تأتي ساعة وهي الآن حاضِرَة حين السَّاجدون الحقيقيُّون يسجُدُونَ للآب بالرُّوح والحقّ”.
ماذا يعني ذلك؟
العبادة لا ترتبط بمكان، هي مرتَبِطَة بشخص، وهذا الشَّخص حاضِر، “الرَّبُّ قريبٌ”، “بالرُّوح والحقّ”. الرُّوح هو الرُّوح القدس، روح الله لا روح العالم. والحقُّ هو يسوع وكلمته الإنجيل.