كلمات قيِّمة! ونبرات مُحرِّكة للنفس ومُقوية للقلب. أقوال تُعطِي نورًا وحياة وقوة! ومع ذلك، فقد كان جدعون بطيئًا في الاستفادة منها، بطيئًا في التمسك بها بقوة متسعة من الإيمان الذي يبهج قلب الله ويمجِّد اسمه. كم من المرات يكون هكذا الحال معنا؟ كم يستمر فشلنا عن السمو إلى درجة أفكار نعمة الله ومقاصده من نحونا؟ إننا مُعرَّضون أن نُجادل بخصوص أنفسنا وظروفنا بدَل أن نُصدِّق الله، ونرتاح في هدوء حلو على محبته الكاملة وأمانته الثابتة.