من أوّل الشُّهود على قيامة المسيح، من مجدل على الضِّفَّة الغربيَّة من بحر الجليل. ليست هي المرأة الزَّانية. يذكُرُ الإنجيل، فقط، أنَّ يسوع أَخْرَجَ منها سبعة شياطين. شفاها يسوع من أرواح خبيثة وأمراض (لوقا 8: 1-3).
يُعَيَّدُ لها مع النِّسوة حاملات الطِّيب في الأحد الثَّاني من الفصح وفي20 تموّز. رافقَتْ يسوع إلى حيث صُلِبَ (متَّى 27: 55-56). هي شاهِدَة لقيامة المسيح. لقد ذاقت مريم المجدليَّة قوّة القيامة قبل القيامة العامَّة، كما ذاقت معاناة الآلام والصَّلب. اشتهَرَتْ بشجاعتها مع مريم الأخرى. كان لها يسوع بديلاً عن كلِّ مخلوق.