![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
كلام من ذهب ======= من فم ابينا المعظم البابا شــــــنوده ![]() + إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده ، ولا يمنع التجربة والضيقة ولكنه يعطى انتصارا على الشدائد ، ويعطى احتمالا وحلا الله لا يحابى أولاده ، بان يبعد عنهم التجارب والضيقات بل هو يسمح بها ، ويعطى معها عزاء وصبرا ومعونة وفى عمق الشدة ، يربت ملاك على كتف المؤمن ، ويقول : لا تخف يا حبيبى هذه الشدة سوف لا تنتصر عليك وإنما ( يستجيب لك الرب فى يوم شدتك ) . . + لا تطلب من الرب أن يرفع عنك الضيقة ، إنما أن يعطيك بركتها اطلب منه أن يجعل الضيقة تنتهى بخير ، ويعطيك فيها صبرا وقوة ، ويعطيك الفائدة التى تعينها حكمته من وراء الضيقة وفى الواقع أنت لا تعلم ما هو المفيد لك : أن ترتفع الضيقة أم تبقى. (من كتاب يستجيب لك الرب للبابا شنوده الثالث) . . + ( يستجيب لك الرب ) معناها انه يصنع معك خيرا يحل اشكالاتك، يرتب لك أمورك ، يعطيك ما ينفعك ، سواء كان ما ينفعك هو الشئ الذى تطلبه ، أو كان متغيرا عنه بعض الشئ ، أو كان عكسه تماما فما معنى هذا ؟ معناه أن تذكر هذا المبدأ الروحى : إن الله يعطيك ما ينفعك ، وليس ما تطلبه ، إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لك وذلك لانك كثيرا ما تطلب ما لا ينفعك (من كتاب يستجيب لك الرب للبابا شنوده الثالث) . . + عندما نقول فى صلواتنا ( يستجيب لك الرب فى يوم شدتك ) نشعر حتما انه توجد شدة أو شدائد أى أن حياة المؤمنين والقديسين ، ليست سهلة على الدوام ، أو كلها فرح ويسر وهدوء ! كلا ، على العكس ، فيها تجارب ومتاعب ولكن فى وسط هذا الضيق ، توجد كلمة معزية ، وهى يستجيب لك الرب فى يوم شدتك. |
|