+ هذا العمر فرصة للتوبة و الاستعداد للحياة الأبدية و على قدر ما تحيا مع الله فى هذه الحياة يكون لك مكان عظيم فى السماء , فلا تضيع الوقت فى امور كثيرة بلا نفع و لاتنزلق فى الشهوات الشريرة أو تتهاون مع الخطية مهما كانت صغيرة لئلا تخسر أبديتك .
+ كن منتبهاً لتحذيرات الله التى يرسلها إليك حتى تتوب و ترجع إليه لأنه كما أم الملكوت مجده لا يعبر عنه فالنار الأبدية عذابها يصعب تصويره , فحاسب نفسك كل يوم اترجع بالتوبة إلى الله و أمام أب اعترافك و تتخلص من خطاياك ثم تتقوى بالأسرار المقدسة لتحيا فى طريق الملكوت.