![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() امبارح كان ذهني مشغول اوي بشخصية توما اللي مشهور ب " الشكاك " وفي مجتمعنا المسيحي بيتضرب بيه المثل لدرجة ان لما حد يتشكك في موضوع ويطلب اثبات بيتقال له مثل مشهور " آمن يا توما " ، احنا ربطنا توما بالشخص الشكاك . لكن اللي كنت مشغول بيه هي ميزة رائعة في توما انه كان صادق وكان حقيقي و صارح المسيح بشكه .. وده ساعد المسيح انه يتعامل معاه و يكشف له ذاته و يوريه آثار جروحه .. يمكن يكون فيه تلاميذ كان جواهم نفس تشكك توما لكن توما كان جرئ جدا انه يصارحه بده . وقعدت افكر في الفرق بين توما ويهوذا .. توما كان جواه شكوك حول الوهية المسيح و فدائه و يمكن صلاحه و عدله ، لكنه شارك المسيح بده . يهوذا كان دايما شخص كتوم ، مش بيعلن اللي جواه ، كل تحركاته في الخفاء .. كان ممكن يكون بيشارك المسيح بشكه او يشاركه بإنه بيحب المال و مش قادر يتخلص علي نقطة الضعف دي ، والمسيح يتحاور معاه زي توما و ينقذه . توما المسيح مكانش عنده اي مشكلة يتعامل معاه و استخدمه بعد الشك وعمل منه قديس عظيم وكارز قدير و ده لفت نظري ان المسيح مش عنده مشكلة في اني اشك في عمله او صلاحه لكن عنده مشكلة اني اكون مرائي بخدمه وماشي وراه وانا جوايا كم من الشكوك و المعتقدات و العثرات و مخبي عليه و مش عايز اعرضها عليه . بشجعك لو حاسس جواك بإن ربنا ظالمك او مش فاهم اعماله او بتشك انه فعلا صالح في اعماله .. شاركه بده و صارحه زي توما .. دي مشكلة ضعف بصيرة وضعيف ايمان هيتعامل معاها ويعالجها . خليك زي توما حقيقي ، حتي لو هيتقال عليك ضعيف وشكاك . لكن متكونش زي يهوذا مرائي و دايما كاتم جواك الحقيقة . ساعدنا يارب نكون زي توما ومنخبيش اي شك جوانا ناحيتك وناحية اي قضية في حياتنا ، لانك فاحص القلوب . |
|